البكري الأندلسي
1021
معجم ما استعجم
وعاوض بعض أصحابه بمال له على عين النهد إلى مال لأخيه بالجوانية : خليلي أبا عثمان ما كنت تاجرا * أتأخذ أنضاحا بنهر مفجر أتجعل أنضاحا قليلا فضولها * إلى النهد يوما أو إلى عين عسكر وروى مالك عن نافع أن ابن عمر أحرم من الفرع . وقال الواقدي : مات عروة ابن الزبير بالفرع ، ودفن هناك سنة أربع وتسعين . والفرع : من أشرف ولايات المدينة ، وذلك أن فيه مساجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزلها مرارا ، وأقطع فيها لغفار وأسلم قطائع ، وصاحبها پجبى اثنى عشر منبرا : منبر بالفرع ، ومنبر بمضيقها ، على أربعة فراسخ منها ، يعرف بمضيق الفرع ، ومنبر بالسوارقية ، وبسابة ، وبرهاط ، وبعمق الزرع ، وبالجحفة ، وبالعرج وبالسقيا ، وبالأبواء ، وبقديد ، وبعسفان ، وبإستارة . هذه كلها من عمل الفرع . وقال الزبير : كان حمزة بن عبد الله بن الزبير قد أعطاه أبو الربض والنجفة ، عينين بالفرع تسقيان أزيد من عشرين ألف نخلة . قال ابن إسحاق : وبناحية الفرع معدن يقال له بحران ، وإليه بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقب غزوة السويق ، يريد قريشا ، وأقام به شهرين ، وانصرف ولم يلق كيدا . * ( فرعان ) * بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، على وزن فعلان : جبل بين المدينة وذي خشب ، يتبدى فيه الناس ، قال كثير : ومنها بأجزاع المقاريب دمنة * وبالسفح من فرعان آل مصرع مغاني ديار لا تزال كأنها * بأفنية الشطان ريط مضلع وفي رسم دار بين شوطان قد خلت * ومر لها عامان عينك تدمع المقاريب : موضع معروف هناك ، والشطان : واد ثمة .